أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤-25
-27
وابتغوه تجارةً وارْتشَاءً، واستباحوا الأموال للتبديد 26 وأشاعوا دنيا الشباب انهزاما بين وعدٍ مُحَيح ووَعِيب وأرادوه (قُرْمُزيا) عميلاً لضباع، على حساب الأُسُودِ 28 وحظوظ البلاد نهب ذئاب وعلى الكادحين لطم الخدود -29 - والشعارات، والهتافات: يَحيا، تسْتَفِرُّ الأبواق للترديد -30 وعيون من الزَّعَائِفَ تَقْفُو كلَّ حُرِّ، يُعافُ دنيا العبيد 31 والملفات بالأكاذيب تندى خجلاً بين كالد ومكيد
-34
بين
32 والأحابين للأشقاء تُبنى ن حلو القا، ونشر الورود. 33 جنة الخلد ضاق في رحبها الحُرُ رُ، حليف الأَناتِ والتنهيد سمعَ اللهُ في العَلالي نِدَاهَا، مِن دُعَا الشَّيخِ، مِن بُكَاءِ الوَلِيدِ 35 - قال: لَبَّيْكَ يا جزائر مارا ل حماة الحي هناكَ جُنُودِي 36 - هكذا ينزل الستار، وتُطوى قصَّةُ الظُّلْمِ، دون جهدٍ جَهِيدٍ 37 - والذي يحقر الشعوب، يُدِنْهُ
-38
-39
-40
غَضَب الشعب، في القصاص الأكيد وذمامُ الشُّعوب في حاكميها ذمَةُ اللهِ مِن قديم العُهُودِ اللَّـ والسعيد السعيد من راقب الله، وأوفى لشعبِهِ بِالعُهُودِ والليالي مِنَ الزَّمانِ حُبَالَى، مُثْقَلات، مجهولةُ المَوْلُودِ
41 وصروف الزمان خير عظات تفتحُ السُّبُلَ للذكي الرشيد
! - محيح: مهلك.
-218 -