أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥-- أيها المهرجان في الفرحة الكب ري، هنيئا بيومِكَ المَشْهُود ليس في المغرب الكبير جدال، لاً، ولا فيه حاجةٌ للشُّهُودِ والذي زوّر الحدود عليه، لم يُزوِّرٌ ذِمَامَهُ بالحُدُودِ رحم من أب كريم، وأم، وعُروق جُذورها في الحُدُودِ والجراحات والأماني وما شا ءَ الهَوى مِن مَوَاشِقٍ وَعُهُودِ -- وإذا ما الجفاء باعَدَ يوما بيننا، ليس ذا بأمر جَدِيدِ ليس بدعًا في العاشقين التجني، فالهوى بين ثورةٍ وحُمُودِ قد بَلَونَا الغرام قُرْباً وبُعدًا، وَعَرفْنَا السَّمَاحَ بعد الصُّدُودِ لله الحُبِّ فِي العِتابِ، وَلَوْلاً ه، لما لذ فيه ذِكْرُ الحَسُّودِ ودلال الحبيب، ليس ملالاً، والهوى شرعة بدون قيود - أيُّها الحب، أنت مصدرُ وَحْيِي، أنا لولاك لم أكن بالمجيد أَعْمُرِ السّلم والرضى مِنْ دُنْيَا كَ، نَقُلْ للغرامِ: هَلْ مِن مَزِيدِ؟ واجعل المغرب الكبير، وحيدًا نحن لم تستجب لغيرِ الوَجِيدِ.
-48
-46
-50
-219 -