أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٦١واسأل بها (جيطَانُ) (?): هلْ عَمَّرُوا؟
-9
أَمْ أَخَذَتْهُمْ
-و- عن (بربروس) (2) اسْتَقْص أخبارهم،
و
-9%
ياليتها قد كانتِ القَاضِيَة
يا (برْجَهَا الْأَحْمَرَ)، هل هذهِ فيك دمانا لم تزل قَانِيَّة؟ من عطرِ (حطين) و (أَنْطَاكِيَة)؟ تُضَمِّحُ الأرجاء أنفاسها
10 - وكم لهذا الشعب - شعب الفِدا من مهج صارخةٍ دَامِية:10 قل للأساطيل التي أصبحت، في بحرنا الآمرة الناهية -10 - من أجبر الدنيا على حُبنا فاستسلمت طبعةً، رَاضِيَة؟ 103 - ونحن قوم عهدنا ذمة ما لم تَحْنُنَا الفئة الباغية هل يُنكِرُ (الحاخام (3) إكرامنا، وصدقنا في العهد (الحالية)؟
-10 -
كتف
في الهامش: «خيطان أو جيطان الإسبان. وكان [القس خيمنيس] بعد أن استولى على وهران بيير دو نافارو، سنة 1509 م بغزو عدد من المدن الشاطئية، ومن بينها بجاية التي وصل إليها في 05 يناير 1510 م، واستغل انحلال أهلها لاحتلالها» 8 وما جاء بين معقوفين تصحيح من محاضرات الملتقى " (52:1 ها 31) لما جاء في الأصل: «الأمبراطور كسنيس».
2 - في الهامش: سنة 1512 م) اتصل الأمير أبو بكر) (بعروج)، وأخيه (بربروس)، ملكي الحرب، واتفق معهما على القيام بهجوم طارئ، لإنقاذ المدينة، ففعلا، وانتصرا، ثم نزلا إلى البز، وأحرقا سفنهما، تم
اتجها عن طريق البر إلى جيجل التي اتخذاها قاعدة لنشاطهما العسكري البحري فيما بعد». في الهامش: «إمبراطور إسبانيا كان قد اغتنم فرصة وجوده في بجاية، لتصفية حسابه مع اليهود للمرة الثانية، بالتعذيب وإحراق كتبهم ومعابدهم، ثم بطردهم جميعا منها، وذلك بعدما طردهم من الأندلس سنة 1432 م، كما طرد العرب. وقبل الإسبان كانت جماعات من نخبة المثقفين =
-255 -