أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

105 - ليت الألى عانوا بأقدارنا تذكروا (الفَاشِسْت) و (النَّازِيَة) 106 - في كبرياء (القَلْعَةِ) العالية أشدو (بني حماد) أَلْحَانِيَة

-109

-110

107 - آمنت بالشاعر، والشاعرة)، والموج، و (المغارة السَّاحِرَة) (2) 108 - وبالألى قد وحدوا مغربا ودعموا اللحْمَةَ والأصرَة و بابن باديس)، وأجداده من صنعوا (حَوْهَرَ) وَ (القَاهِرَة) (بجاية)، أنتِ عروسُ الدُّنا والجنة الفواحةُ النّاضِرَة) (3) 111 - منك اصطفى العالم أرقامنا، و لم تزل طول المدى سَائِرَة -112 - (زَرُّوق) (4) أسرى فيكِ للمنتهى، ولم تزل آثاره باهرة 115 - وناصِرُ الدِّينِ بِمَشذَالَةٍ عمَّ حِجاهُ البيدَ والحَاضِرَة و (ابْنُ أَبي القَاسِمِ) من صرحه لمّا تزلُ أَنْبَاؤُهُ طَائِرَهُ

-114

- اليهود اختارت الاستيطان ببجاية، لما يسودها من خير وأمن. وكانت هذه الجماعة تعيش في أمن ودعة تحت حماية الحماديين، وكان على رأس الجالية اليهودية الحاخام ابن يمينة) الذي كان يتمتع في الأندلس بصيت ذائع، لتضلعه في الآداب العربية والعبرية. ولقد ذهب اليهود حين طردهم الإسبان إلى بلاد القبائل التي أوتهم وأحسنت إليهم، وكانوا مندمجين في مختلف القرى والجبال، ويمارسون خصوصا صناعة الصياغة، التي اشتهرت بها بعض الأعراش مثل بني يني» 9. 1 - في الهامش: «الشاعر أبو طاهر عمارة، وابنته عائشة، وهجوها المشهور». -2 - في الهامش: «المغارة الساحرة: تقع في ((عكاس)، وهي محراب الجمال». -3 في الأصل، وفي محاضرات الملتقى": «الناظرة»، ولعلّ الأنسب ما أثبته. 4 - في الهامش: «جميع أسماء الأعلام هنا هم أقطاب الفكر، وحملة الرسالة؛ يراجع كتاب "عنوان

الدراية"».

-256 -