أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣-11 - (مَنْصُورُ) و (ابْنُ الفَضْلِ) لم يُعْجِرًا (عمْرَانَ) في أفكارِهِ العَامِرَهُ - واذْكُرْ (أَبَا مُحَمَّدٍ)، تنبعث أَحْكَامُهُ الكُبْرَى) معَ الذَّاكِرَهُ -11 - والشاعر الفحل أبَا طَاهِرِ)، وابنته (عائشة) المَاكِرَهُ 118 - تهجو بليدا أصلعًا، خاطبًا زلت بهِ أقدامُهُ العَاثِرَة 11 - دقت على (يَافُوحِهِ) صفعة، وبُرقُعًا للجبهةِ الصَّاعِرَة 12 - من خطفَتْ لُؤْلُوَّةٌ)) لُبَّها لم تكترث بالأوجه البَاسِرَة:12 - ومَن رأت في القصر أقدارها، بات اسمُها عَائِشَةُ القَادِرَة) 122 - قصر إذا ما شئت أوصافه، (فلابْنِ حَمْدِيسَ الرُّوَى النَّادِرَهُ (2) 123 - لو كحل الأعمى بأنواره أجفانَهُ، لأصبحت نَاظِرَة 12 - أو نضحوا من عطرِهِ ميتًا عادت إليه الوثبةُ الغَائِرَة 125 - لم يصنعِ الفُرسُ شبيها له مهما تكن قصورهمْ فَاخِرَهُ 126 - (خَوَرْنَقٌ) يَجثو حُشوعًا على أقدامه، في ذلةٍ صَاغِرَهُ -12 - من (السَّدِيرُ) التيه في كبره، وتاب مِن شُهرتِهِ الكَافِرَة 128 - حَصاؤُهُ الدُّر، ولولا المَهَا يفرُشْنَهُ بالأعين الفَاتِرَة 126 ما اشتقتُ حورَ العَيْنِ فِي جنتي، ولم أكن أطمع في الآخرة 13 ترابه المِسْكُ، أَمِنْ حَلْقِها أنفاسه الدافئةُ العَاطِرَة؟
في الهامش: «اللؤلؤة: إحدى القصور الثلاثة قصر (أميمون)، و (النجم)، و (اللؤلؤة)» 10. 2 - في الهامش: «الأبيات التالية [123 - 132] كلها معارضة لقصيدة ابن حمديس، التي طالعها: قصر لو انك كحلت بنوره أعمى، أعاد إلى المقام بصيرا» 10.
-257 -