أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

ونرقص كالطير الذبيح على

الدماء

وأي قتيل في جَنازَتِهِ غَنَّى؟

ونغرق في الدّمع الهَتُون، كأننا

إلى حائط المبكى) رجعنا، وما كنا

--- ألفنا بكاءً منذُ أنْ قالَ (قَيْسُنَا) (قِفَا نَبْك)، لكنا بَكَيْنا، وما قُمَّنَا --- لئن كنت قد غيرت - يا ربُّ ما بنا،

فنحن الألى حُنَّا العهود، وغَيَّرنا

حنانيك، قد جارت علينا ذنوبنا، فإِنْ تَفتح الأبواب في وجهنا تُبنَا

ولولا قضاء منك - يا رب- لم تكن

لِتُعْصَى، ولولا عقلنا لم تُعَذِّبُنَا

--- ولو أن هذا العقل لم يَغْفُ لاتَّقَى

قضاءك، وارتاح ابن آدم، واسْتَغْنَى

إليك ابتهالاتي، وخالص توبي فعجل بنصر، واكف أوزارنا عَنَّا.

بجاية: 12 ربيع الأنور 1394 هـ / 05 مارس 1974 م.

مفدي زكرياء.

-263 -