أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٧١فما كسَرَ الرُّسُدُ أَعْلانَها. لتُصبحَ حِنِّيَّةٌ مَارِدَهُ
ولا غير العقل أوضاعها، لتسهر للساعةِ الوَاحِدَهُ لتصبح كالصخرة الجَامِدَة ولا قيد الدين إسرافها، تَفتُحُها في أصالتها ضمان سعادتها الآبده وإشعاعها في حصانتِها دليلُ إرادتها الصَّامِدَة
فسيري بها في دروب النضال،
كما قد عَهدناكِ يا (مُنْحِدَهُ)
مفدي زكرياء.
فإنك حَوَّاؤُنَا الخَالِدَهُ.
-265 -
13 أوت 1974.
-1 -
-15
-16
- 18
٢٦٩ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.