أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢[من الخفيف]
-3
-?
-6
-7
ملحمة بنت العشرين: صَدَقَ الوَعْد
صدق الوعد فاطفحي يا بشائر، ودنا السعد، فامرحي يا جَزَائر ومضى الرّحفُ يجرُّفُ السِّدَّ لما أنْ طَغَى المَدُّ مِن دِمَاءِ المَجَازِرُ وسمعنا - يا بنت عشرين صوتًا قُدُسِيًّا يَحدو رِكَابَ المَقَادِرُ فاحتلى الرب يوم كلّمَهُ الشَّعْ سب، وناجاه في النُّرى كلُّ ثَادِ فدنا من كليمه، وتدلّى قاب قوسين، عاصفا بالجبير
واستوى الفلك يوم أن قيل بُعدًا،
وانطوى (2) الشَّكُ عن ضميرِ الدَّيَاحِ
وسبقنا المدى، فسقنا المَصَائِر وصَدَقْنَا الفِدا، فرعنا المنايا
1 - "وثيقة"، من ست ورقات مكتوبة بخط الشاعر على وجه واحد من كل ورقة، وتحت العنوان:
·
لشاعر ثورة المغرب العربي الكبير مفدي زكرياء» 1؛ وينظر: مجلة "الثقافة" الجزائرية، تصدرهـ وزارة الإعلام والثقافة بالجزائر، س 5، ع 29 رمضان شوال 1395 هـ، أكتوبر نوفمبر 1975 ء. ص 93 - 98، وعنوان القصيدة فيها صلوات إلى بنت العشرين، وفي تعليق على العنوان: «ألقيت في مهرجان الشعر العربي الثاني عشر، تخليدا لعشرين سنة مرّت على الثورة الجزائرية» 93، وفي آخرها: «مفدي زكرياء. مهرجان الشعر العربي بالجزائر، 25 أفريل 1975 م»؛ و "مفدي زكرياء". ص 222 - 226، ومصدرها فيه مجلة "الثقافة". وقد تقاطعت هذه القصيدة في العديد من أبياتها مع قصيدتين سابقتين للشاعر في هذا الديوان، هما: "ثقة الشعب ذمّة فارقبوها" ص 169، و"هذه نا
جمال أزكى تحياتي" ص 188.
2 - في "الثقافة": «وامحى».
-266 -