أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

31 وباركها (المُخْتارُ) مهما تشعبت مسالكها، أو حاولوا وَأَدَهَا

32 وللشعب في أرض (الجزائر) حرقة،

غَصْبَ

إلى وحدة في صلب واقعها شبا

-33 - وليبيا، وما ليبيا سوى الشعب، فارحموا

جراحاته، واستقطبوه إذا هَبَّ

34 سيلتامُ هذا الشملُ يوما (مغرب) إرادته تُحلي الصباباتِ والسُّحْبَ

-35

ولن يُجهض المُستهترون جنينها،

وفي الشعب والحكامِ مَن يحفظ القُرْبَى

36 (حبيبي)، و (الخَضْرًا) تَجُرُّ ذُيولها يُخاصِرُ سربٌ في مياهجها سيري وتطفح بالبشرى المدائن والقُرى، وشعب نبيل، ملء أعطافها انْصَبَّ

-37

38 - أتيت على الأهداب أَسْرِي، مهنئًا

-39

بلادي، التي أخلصتها الرّوح والقلب

وأرفعُ إحلالي إلى صانع البقاء مشاعر لا تنفك تسمو بِهِ حُبَّ

40 وفي غمرة الأعياد أنفاس (فَاطِمَ)

-41

أرق من النجوى، وأصفى مِن الصَّفا،

ألم تسمعوا في المنتدى صوتها العذبة

وأعبي من ريا النِّسيمِ إِذا هَبَّ

1 - شب: نشط.

-298 -