أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥-42
-43
-44
-45
تناغي حبيب الروح مِن أَوْج خُلدِها،
وترعى خُطاهُ في الدُّنا أينما دَبَّا
وقد فطمته - وهي (فَاطِمُ) -، فَانُبَرَى
-
أ (فاطم) حَيَّ اللَّهُ صُلْبَكِ، ولْيَفِض
بسر دُعاها- يُنْهِمُ الشرق والغربا
حنانك يرعى القائد الشهم، والشعبا
بعطرِ دِمَاهُم فِي الحِمَى ضَمَّحُوا التَّرْبَا
ذريني أُصلِّي في رحابك، للأُلى
-16 إلى الشهداء الخالدين تَحِيَّتِي، ولولا دماهُم لم يكن تُربنا حَصَّبا
-47 - سلامي الجَابَ الله) في الخلدِ، مَن إذا
1 - في الأصل: «رحباك»، وصوابه ما أثبت.
ذكرنا شهيدا في الحمى فضلُهُ أَرْبى (2)
2 - في الهامش كتب مفدي زكرياء ما يني: «الهادي بن إبراهيم (جابالله)، من مواليد
1923، وهو الذي نقذ حكم الإعدام على عز الدين (باي لمحال).
وكان الأمين باي قد أظهر تعاطفا مع الزعيم بورقيبة، وحزبه العتيد، فاستشاطت فرنسا غيظا هذه الظاهرة الخطيرة، وكانت تفكر في عزله، وتعويضه بصنيعتها عز الدين باي نحال، وقد دفعته غباوته إلى أن قام بزيارة للمقيم العام الفرنسي بتونس، فشاع الخبر، وبلغ مسامع الزعيم بورقيبة الذي اقتنع مروقه وخيانته. ومما زاد في الطين بلة أن الأمين باي امتنع من حضور استعراضات 14 جويلية، فتحداه عز الدين، وعزم على حضور الاستعراضات بشارع (قمبيطا)، محمد الخامس حاليا. وعندما وصل الخبر إلى الزعيم بورقيبة اغتاظ، وصاح ألا يوجد فيكم رجل رشيد، يريح البلاد من هذا الخائن الأثيم؟ فسمع الشهيد جابالله بهذا الاستصراخ، فاتفق سريا مع أشخاص آخرين -
-299 -