أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

-29

-30

کلي کے کيا کنه

-32

-33

-34

-35

-36

-37

-38

-39

-40

-41

-42

-43

وهفا للوحدة في وطن رفض (الأحلاف) مُوَحدَهُ وطن في الرّشدِ غَدًا مَثَلاً ما بال الحاقد يَجْحَدُهُ لولا النعماء لما كَفَرَتْ بجميل النِّعْمَةِ حُسَّدُهُ لولا المعبود وخَشْيَتُهُ لخَلَوتُ بِهِ أَتَعَبدُهُ

مولاي، نداؤُكَ مِلْءَ دَمِي دقات القلب تُرَدِّدُهُ ركع التاريحُ الصَرْحَتِهِ، وَانْصاعَ لإمْرَتِهِ غَدُهُ لو شاء لقادَ مَواكِبَهُ بِخُطَاكَ لَعَلَّكَ تُسْعِدُهُ أو شَاءَ لكنتَ لهُ مَثَلاً، من وحي العقلِ يُقَلِّدُهُ وطوى الأصنام، ورَجَّ بها، وهوى بالخُلْفِ يُبَدِّدُهُ ورمَى (الأَغْرَابَ) إلى سَفَرٍ، (وغُرابا) بات يُهَدِّدُهُ وحمى (السَّمْرَاءَ) ذَوُو رَحِمٍ، وهفَا للعَنْبَرِ عَسْجَدُهُ

مولاي، شقيقك مدَّ يدا، مَنْ غير العاهل يُنْحِدُهُ؟ أكباد (المغرب) عانقها (زَايِيرُ)، ونُبْلُكَ يَسْدُهُ زأر الأسادُ بها، فجثا بومُ الأَحْدَاثِ، وقُنْفُذُهُ جفَلَ القُطعانُ، يَزَعُهُمُ. بعصاه الجيش وايده (1)

1 - في الهامش بخط الشاعر: «الأيد: القوي» 3. ووزّع يزَعُ الجيش: رتبه وسواه وصفهم للحرب. ووزع فلانا: كفه ومنعه. والتشديد للضرورة الشعرية.

-315 -