أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

-44

-45

-46

-47

-48

-49

-50

-51

-52

-53

-54

-55

-56

-57

-58

تركوا الأَسْمَالَ وراءَهُم، فَمُجَنْدَلُهُ، ومُقَيَّدُهُ وأُذيب (السُّكَّرُ) في قصب، يُزري (باللحْيَةِ) أَمْلَدُهُ (1)

مولاي، شراعُك منطلق قدمًا، واللهُ مُؤَيّدُهُ رمتِ السَّمْرَاءُ) زعامتها لحجاكَ، (وَعَوْدُكَ) تَحْمَدُهُ صفتِ النِّيَّاتُ (بقِمَّتِهَا)، فصفا (للمغرب) (مَقْعَدُهُ) فأُنيط (بوَفْدِكَ مِقْوَدُهُ وأقامَ (المارد) (مؤتمرا)، وبغاثُ الطَّيْر تكيد له، ونسور (المغرب) تُنْجِدُهُ رفض الأحرار سَمَاسِرَةٌ لشعارِ يُعْرَفُ مَصْدَرُهُ عصفت بالزيف أفارقة، ومضت بالعنف تفندُهُ الأرض لنا، والفكر لنا، وحنايا الأسمر مورده

عجبا لقذال من حجرٍ،

الصَّفْعُ يُثيرُ صَبَابَتهُ،

ما إِنْ يَتأَنَّرُ حُلْمُدُهُ وحَرابُ الدِّمَّةِ يُسْعِدُهُ

قد عادَ يَجُرُّ هَزائمه، وقِصَاصُ غَدٍ يَتَصَيَّدُهُ

رُحماك إلهي في وطنٍ يَسْتَبْكي الصخرةَ، مَشْهَدُهُ هَتَكَ المُسْتَهْتِرُ حُرْمَتَهُ، وَأَهِينَ وعُقم أَصْيَدُهُ

1 في الهامش بخط الشاعر: السكّر إشارة لكوبا، والنحية إشارة لذقن رئيسها» 3. الأملد: الناعم التين

من الناس أو الغصون.

-316 -