أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٥٦

-34

33 فما ارتضيتُم سوى إعلاء، ملته. ولا ارْتَأَيْتُمْ سوى نيل العُلا أَرَبَا 3 فَأَحْفَقَتْ فوقكم راياته، ولقد أرضيتُموه، فأرضاكم ولا عَجَبًا -35 جعلتم الحرب أُمَّا في سلامته، والسيف فيه أخا، والحق فيهِ أَبَا 36 - خَلَفْتُمُ الحِماهُ عَن (محمّدِه) (محمد) كلّما هَمِّوا بِهِ وَتَبَا أولى له الله نصرًا أَيَّةً ذَهَبًا ليست الإله على القرآن يحرسه،

-37

-38 - تيهي (عُمان) بنصر الله حيثُ بَدَا

(ليث الإله) بسيف اللهِ مُصْطَحَبَا

39 - كان الشقاق سبيلاً للوفاق، وكم

ترضي الخطوبُ قلوبًا حبُّها نَضَبَا

40 وربما صحتِ الأجسامُ مِن عِلَّلٍ»،

وطالما السِّمُّ أشفى السقم والوصية

?41

-42

تبَتْ يَدَا قوم (لندن)، يا أبالسة، تسعى لجعل بني القرآن أَيْدِ سَبَا مهلاً أَيا دولة (اللُّرْدَاتِ وَا أَسَفِي

«ما كلُّ يومٍ ينالُ المرءُ ما طَلَبَا»

-43 شلت يمينك، إِنَّ اللَّهَ مُنتبة

-44

يا شر من دبَّ فوق الأرض، واكتسبا

جهلت في الشرق آسادا، فجئت له

سعى الهوينا، فكان الحتف أو كربة

-47 -