أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٧٢عندها الصهب فَأَلتُم فاها، راشِفًا.
الجلنار مباسم. وتفتر لي في وأطرح عبة الدهر عند خمائل، يراقصها ذيلُ النِّسيم إذا هَبَّ مناظر لا تدري من الغدر صورةً ولا تعرف البهتانَ، كلا ولا كِذَّبَا تلخفن كالعذراء ثوب طهارة، شَبَيْنَ عليه منذ خِلْقَتِهَا شَبا فنحن بها بين الأنام أحبة، وأصبحت فيها وإلها شيئًا صد أَيتُ لها شكوى عن العيش مرةً،
[و] أو دِعُها أسرار مُهجتي الجَدْبا وحسبي أن أشكو مرارة أكوس يُجَرِّعُنِيهَا ذكري المحدَ والشَّعْبَا وأندب أقواما قضى الجهل نحبهم وإِن لم تُوارِهِمْ يدُ اللَّاحِدِ التَّرْبَا وأنهضُ هِمَاتٍ إلى المجدِ أصبحت قلوبهم غلفا، وأموالهم سبب عسى تنفعُ الذكرى نفوسًا أَبيَّةً، فتأخذ بالحسنى، ولا ترتضي سبا وطني هذي الحضارة، فاقتفوا،
يجوا بابها، واستصحبوا المنهل العذب (2)
- بني وطني يكفي الجمود، فشمروا
بريق المني، واستبدلوا مَحْلَكُمُ حَصْبًا
يكفي الجمود، فشمروا
على شاعدِ الإقدام، واقتحموا الخطبا
1 - زيادة ضرورية لإقامة البيت عروضيًا.
2 - الشاعر: «المنهل العذب، يعني القرآن» مفدي زكرياء 229 ها 23.
-63 -