أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٧٣36 - بني وطني إن العلوم تفتقت كمائِمُها فيكم: أَلَا فَاقْطِفوا اللُّبَا 37 - بني وطني يكفي النفاق، فبرهنوا أمام الورى عما حشَرتُم بِهِ الكُتُبا 38 - بني وطني هذي السعادة فوقكم عَلَى مَفْرَقِ الْجَوْزَاءَ ثِيبوا عُوَهَا وَثُنَا 39 - بني وطني مَنْ يعِش عن نفع قومه، فلا أَسْكَنَ البَارِي بِحُثْتِهِ قُلْبا 40 ومن يعترض سُبل المعالي، ويَخْتَرِي
يُراوِدُهَا)، تصبح معاهده جدبًا
41 عدوٌّ لئيم، حاربَ اللهَ جَهْرَةً ومَنْ يعترض للَّهِ يُشْهِرُ لَهُ حَرْبًا
-42
بلاغ، وذكرى، واتعاظ، ودمعة،
لمَنْ سَمِعَ الدعوى، فكان الذي لبى.
1 - يعني: يكتفي مراودتها.
-64 -
٧٢ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.