أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٧٤

من بسيط]

ته يَا عَمَانُ بنضر الله

جد الهوى بعدما كان الهوى لعباء

واهتزّتِ الرّوحُ مِن بعد العَنَا

طَرَبا

خذ الكواكب أكوابا، وصب بها

من السلافِ على طبق السَّمَا ذَهَبًا

وعانق الكونَ حَبًّا، والجمال، وضع

في تَعْرِه مِن قُبَيْلَاتِ الرِّضَى ضَرَبَا (2)

وَامْتَدَّ عَطْفًا على يُمنى الطبيعة في

حيث البلابل في نادي الخطابة قد

جنَّاتِ (مَسْقَط)، واشف ثغرَها عَجَبًا

رامت بـ (مَسْقَطِها) أن تُشبة الحُطَبَا

والموج يبدو بأثواب مُفَضَّضَةٍ

في مسرح الرقص مُذْ لا يشتكي تعبا

جريدة "وادي ميزاب، الجزائرية لصاحبها الشيخ أبي اليقظان إبراهيم بن الحاج عيسى، س 01)، 12، 11 جمادى الثانية 1345 هـ، 17 ديسمبر 1926 م، ص 2؛ وينظر: "مفدي زكرياء "180 - 183. وهذه القصيدة مشابهة في العديد من أبياتها لقصيدة "تحية البعثة الميزابية لجلالة الملك تيمور بن

فيصل": ينظر: ص 43. الضرب والضرب: العسل.

-65 -