أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٧٥-7
والشمس صفراءُ فِي مَرْفَا الوَدَاعِ بَدَتْ،
-8
-
والروح) في شعرها الفتان قد لعبا
هناك حيث الدّجى يبدو على بعد 2
كأنه الفاتح الجبار قد جَلَبَا
تبدو السما والشريا فوق مفرقِها كتاج مُلْكِ على (إمامنا) انتَصَبَ
10 - ذاك الهمام الخطيرة الخاضعات لهُ
رقاب خير بني الغبراء مُنتَسَبَا
11 - الباسط الكف للمعروف عن دعة،
الضاربُ السّيف مُفْتَراً بِهِ طَرِبا
-12 نوقشته بملوك ذاعَ ذِكرُهُمُ
لكنت قايَسْتَ (رَدُّيُومًا) و (مخشلبا)
-13 - إن تدعُه النفس يوما نحو مَكْرُمَةٍ
14
-15
-16
لا ينثني، أو ينال - الدهر - ما رغبا
أو تختبر سيره يلقاء أمتِهِ تجد هناك الوفاء والحلم، والأدبا خلائق تلك فيه غير محدثة»، سما بها قبلَهُ آبَاؤُهُ حِقَبًا
سُلالة العزّ مِن قومٍ عَطَارِفَةٍ، المجدُ قِدْمًا إلى أبوابه انتسبا
-17 ابن الأعاظم، أبناء الأعاظم، آ باء الأعاظم، لا زورا، ولا لعبا
1 - الروح: نسيم الريح. 2 - - البعد، والبعد: ضد القرب.
-66 -