أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٧٦«إن كان أحسن ما في الشعر أكذبُهُ»،
فحسنُ شِعْرِيَ فيهم لم يكن.
كذبا
أَدَبَا
قوم بنوا للعُلا بيتا، تَخِرُّ لهُ شهبُ السَّماء على هاماتها ومهدوا من ضحاياهم حُسورَهُم إلى الحياةِ، فَأَحْيَوا الدِّينَ والعَرَب
وسطروا بمداد الفخرِ ذِكْرَهمُ
على الليالي، ففات الذكرُ مَن طَلبًا
سقوا بلادَهُمُ رُوحًا فدانِيَةً، فأمرت لهم استقلالهم نَشَبا
بنوا على سَمْهَرِيَّاتٍ نفوسهم،
فحدّدوا الأَشْرَفَيْنِ: الجودَ والحَسَبَا
إن ضيقوا صبروا، أو أُغدقوا شكروا،
أو أرهقوا كفروا الإرهاق والحربا
يحيون تحت لواء اللَّهِ مُذْ خُلقوا ما ظَلَّهُمْ عَلَمٌ للأَجْنَبِيِّ إِنَا
سم العرانين «باق فيهم صيد
من عهد عدنان يا ما أشرف العربا»
-: «فلو تلوتُ على مَيْتٍ مناقبهم ردَّ الإِلهُ لَهُ الرِّوحَ الَّذِي سَلَبًا» كم حاولت (بَرطَانِيَا) اغتيالهم، فأَتْبَعُوا الرَّأْسَ مِن تُعِبانِها الدُّنْيَا --- وكيف تغتال أقوامٌ تصوتُهُمُ عين الإله الَّذِي أَوْلاهُمُ الغَلَبَا ومَن يكن، ورضاءُ اللهِ رائده مدَّ الإلهُ لَهُ مِن روحه سَبَبًا
-67 -