أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٧٧

او بني عُمَانَ) أَلَا لِلَّهِ روحُكم

-31

قد حُزْتُمُ الأَكْرَمَيْن: السيف والكتب

-32 - لو المكارم في الدنيا بأجمعها كانت كتابًا لكنتم فوقهُ لَقَبَا -33 - قد عَزَزَ اللهُ دين المصطفى بِكُمُ

-35

36 -

إذْ حَصَّكُمْ عَن جميع الخلقِ وَالْتَخَبَا

34 فما ارتضيتُمْ سوى إعلاء ملّته، ولا رَأَيْتُمْ سوى نيل العُلا أَرَبَا فرفرفت فوقكم راياته، ولقد أرضيتُموه، فأرضاكم ولا عَجَبًا جعلته الحرب أُمَّا في سلامتِه، والسيف فيه أحا، والحق فيه أبا -37 خَلَفْتُمُ لجماهُ عَن (محمده) (محمد) كلّما هَمُوا بِهِ وَثَبَا -38 سيف صقيل بكف العدل منصلت،

إذا انجلى فرَّ منه الظَّلِمُ وَاخْتَجَبًا

3 - إن جال كبرت الأكوان قائلة: الله أكبر، سيف الله قد غَلَبَا

-40

لَحْمَدَةٍ

يغدو إلى الحرب طلا با محمد الى اني ماضي العام، مقتريا أغر، أَبْلَجُ، مُقْتَرِبًا

-41 فلا يؤوب سوى جذلان مبتسم، وَحَدُّه بِدِمَا النَّصْرِ قَدِ احْتَضَبَ -42 ليث الإله على القرآن يحرسه، أَوْلى لَهِ اللَّهُ نَصْرًا أَيَّةٌ ذَهَبًا 43 - ته يا (عُمان) بنصر اللهِ حيثُ بَدَا خيرُ الرّجال (بعبد اللهِ مُصْطَحبًا أجل فرد غدا في الشرق شمس ضحى،

-44

-45

فأكرم الدِّينَ لمَّا أَرْهَفَ القُضَبَ

-4 أعزُّ مَن نهضت في العصرِ هِمْتُهُ إلى المكارم تصبو، فاعتلى الشهبا

-68 -