أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٧٨

وخير من شرفت [بو]) الحنيفية الـ

بيضا، وها قد جنت

من

رُطَبًا

سل الفُتُوةَ عنه في (طرابلس)،

وسل عساكر (روما) تسمع العَجَبًا

ذاك (البرُونِي بَاشَا خَيرُ مَن وَلَدَتْ

أنثى بعصر،

غدا بالكهرباء أبا

كان العدو سبيلاً لاتحادِكُم، والخطب يُرضي قلوبًا حبُّها نَضَبَا

وربما صحتِ الأجسام مِن عِلَل»،

وطالما السم أشفى السقم والوَصَبَا

تبتْ يَدَا قوم (لندن) أبالسة، تسعى لجعل بني القرآن أَيْدِ سَبَا

: عفواً أَيا دولة (الثَّرْدَاتِ وَا أَسَفِي

ما كلُّ يومٍ ينالُ المرءُ ما طَلَبَا»

شنت يمينك، إِنَّ اللَّهَ مُنتية

يا شَرَّ من دب فوق الأرض، واكتسبا

جهلت في الشرق آسادا، فجئت له

تسعى الهوينا، فكان الحتف أو كربا

ومن رعى غنمًا في أرضِ مَأْسَدَةٍ»

- في الأصل: «فيه»، وصوابه من "مفدي زكرياء".

مات الرعاء، وباد الكل واستيبا

-69 -