أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٧٩56 أقر عينك يا (لُرُدَاتُ) مبصرها، لَا تَعْدُ عِينُكَ عَن حَقٌّ لَنَا وَجَبًا 37 - أفاعي الشَّرُ اكْفُونا سمومكم أين الكرامة؟ أين العدل؟ والحَرَبا 38 - أينشد النّورُ مِن ذَاتِ الظَّلام؟ وهل
-
تلقى الكرامة فيمن عرضه حَرَبَا
5 من دبر الكيد والتدجيل مُنتقما أضحى له كيده - تا اللهِ مُنقَلب - يا قائلا: إن دين المصطفى أبدا أضحى لذل بني قرءانه سببًا هل يُقنِعَنَّكَ دِينُ اللهِ، يُرهقكم
-60
-61
-62
في (مَسْقَط) العظماء الذل والهربا
ما أنتَ بالحَكَمِ الْتُرْضَى حكومته»
أعِدْ بهِ نظراً قد كان مُقْتَضَبَـ
-63 - يا أيها البطل الأعلى الَّذِي خَضَعَتْ
له الرقاب، وقادَ الجَحْفَلَ النجبا
64 لك المآثر في الدنيا، مُؤبَدةً يا منْ تُسامى السما في مجده، ورَبَا - يا مَن تَودُّ نحومُ الأَفْقِ لو وضعت في تاحِهِ عِوض الدَّرِّ الَّذِي سُكِبًا -66 يا مِصْقَعًا حاولته الشمس راغبةً أن لو تكون لديه منبرًا، فَأَبَى 67 - إنهض بأعباء ذاك الشعب متحدا،
-68 أعد إلى الدين مجدا كان مزدهراً
يكفي الذي في حمانا - الدّهر - قد لَعِبَا
في عصرِ (جابر) حتى نجمه غربا
-70 -