أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٨٠وابن المدارس والمستشفيات، وحض
بحر الحياة، وعِزّ العلم والأدبة
سِرِّ بأمتك الغراء في سبل الـ
عصر
الجديد إلى عليائها حَبَبَ
فا مدد على الأرض أسلاك الحديد كما
أمددت هيبتك الأعجامَ والعَرَبا
--- وائل السماء مناطيدا مسخرة تصون ذاك اللهامَ الصَّارِمُ الذرية
وضع على البحر أسطولاً تَصُبُّ به
على العدوّ جحيما كلّما نَعَ
واحرس هنالك أرضًا تحت أضلعها
جسم الصحابة من أجدادِك النجب
«أرض مع الله عينُ الشمس تحرسُها»
فإن تَغِبْ أَرسل الباري لها شُهُبا
ومن هنالك عرضًا كان يَصعَدُهُ آباؤك الغُرُّ، فاجتازوا به الرتبا
وَاهْنا ودَمْ واسْمُ وَاسْعَدُ وَاطْمَئِنَّ وَعِشَ
واسْلَمْ، وَلا زِلْتَ للعَلْيَاءِ مُنتَدَيا.
زكرياء بن سليمان.
-71 -
٧٩ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.