أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٨١[من الخفيف]
-1
مصرع الفضيلة
هذه أدمعي، وذاك فوادي وينتاهُ خُذا يدي من وهادي،
-2 خليا ذكر سوددٍ قد تَقَضَى تحت طيات كل عصر تلاد 2 واشهدا مصرع الفضيلةِ كَلَّمَى تحت أقدام قارعات العوادي
صَوَّبوها تفري القلوب شظايا،
قلب البلاد أَسْهُما في صميم
-5
6
رشقوا [الفضل والمروءة والعف
فة
فة منها بنائشات (4) الفساد
نظموا الدين والكرامة والعد م بحري، وقحة، وعِنادِ سم سَدَّدوا ضدَّ شِرعةِ اللهِ كَابُو ما أليما، وضد كل سَدَادِ -8 وأعدوا لشعبهم ذَارِيَاتٍ خانقاتٍ أمام كلِّ مُنَادٍ
-7
ا - جريدة "وادي ميزاب، س،02، ع 62، 28 جمادى الثانية 1346 هـ، 23 ديسمبر 1927 م، ص 03. . وينظر: "مفدي زكرياء " 183 - 185؛ و "وثيقة"، مكتوبة بخط الشاعر في ثلاث ورقات على وجه وأحد من كل ورقة، انمحت الأبيات في أسفل كل ورقة، بسبب بلل أصابها؛ وتحت العنوان كتب ما يني: «نشرت جريدة "وادي ميزاب" في غرة نفمبر سنة 1927 م، بإمضاء: فتى الوادي»؛ ويدو أن القصيدة نقلت من الجريدة، بدليل عبارة مشطوبة فوق العنوان: من جريدة وادي ميزاب»؛ ووقع الوهم بأن التاريخ في نهايتها هو تاريخ نشرها، كما أن التاريخ الصحيح هو العاشر من نوفمبر، وليس غرته؛ وعليها تصحيحات في بعض المواضع؛ ونكل ذلك لم أعتمدها أصلا. -2 تلد المال تلوذا كان في بيتك من قديم، فهو تالد، وتلاد، وتليد.
3 - في الأصل، و"مفدي زكرياء": «ملمس»، وما أثبته من الوثيقة، وقد شطبت فيها الرواية الثانية. 4 - يعني الرماح أو النبال، من قولهم: قد تناوش القوم في القتال، إذا تناول بعضهم بعضا بالرماح، ولم يتدانوا كلّ التداني.
-72 -