أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٨٢

وانطَوَوْا تحت هيكل الدِّينِ ظُلما، فغدا الدين عنهم في ابْتِعَادِ خدعوا الناس بالعمائم كُبرى وبَنَوْا فِي الرِّؤوس ذَاتَ الْعِمَادِ ونكم تحتها عقارب شر، وأفاعي فتنة وعنادِ أنفس أُشربَتْ قلوبهم الحق د قديمًا، وسُحْرَتْ للتّعَادِي همة أنشأت لتشتيت شمل وخداع الورى، وظُلم العِبَادِ

شامتِ) العز في محاربة الله ه، وتقديس كل ذي اسْتِبْدَادِ حسبها في الفخار أن تملأ الدو سي) (2) زورًا إزاء فلس مَزَادِ همها في الحياة خطة حاسو س أمين على حمى الأسادِ بهجة العيش أن ترى الشعب مَنْكُو

دا، وتحظى بنعمة الأسياد

يَتَهادَونَ بالوساماتِ والأَل اب والكبرياء أَي تَهَادِ يا لحا اللهُ أَوْجُها رسم الشَّرُ ر على صحنِها هئاتِ السَّوَادِ وقلوبًا أُفْعِمْنَ عِقدًا، وأَضْغَا نام (3)، وزوراً على دُعاةِ الرَّشَادِ وبطونًا مُلِمْنَ سُحْتًا، وطَاغُو تا، وبالدِّينِ شَبْكَةَ الإِصْطِيَادِ - ورؤوسا قد عشش الجهل فيها، فاستوى الحي (1) عندها بالجمادِ

- في الوثيقة، و"مفدي زكرياء": «خالت».

-- في هامش الوثيقة، بخط الشاعر: «الدوسي كلمة أجنبية، وهي الملف» 1.

من الوثيقة، و"مفدي زكرياء"؛ وفي الأصل: «طغيانا».

في "مفدي زكرياء": «الحر».

-73 -