أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٩١

-9

بني وطني ماذا الركود بأمة

رمتها العوادي تحت أقدامها صَرْعَى؟

10 - إلام وقد أودى بها، وأَمَضَها،

[سنون) بلاء، مِن سِنِي يُوسُفَ سَبْعًا؟

11 وصادمها كف الحوادث غيلة بويلاتِ مَحْقٍ، لَنْ تُطِيعُوا هَا دَفْعًا 12 وشردها الأحقاد في كلِّ وجهَةٍ إلى شَرِّ غَايَاتٍ، طُوِينَ هَا حَدْعَا -13 وأودى بها - ويلاه - جهل مخيم، فأَعْدمَ منها القلب والعين والسَّمعا 14 - أما ضركم سوط (2) العذاب، فإنّه

15 -

يبرحُها ضربا، تضيقُ بهِ ذَرعًا

أما حركتكم للنهوض طَوارِق تظلُّ مدى الأيام تقرعُكُمْ قَرْعًا

16 - أما المتكم ذكريات وجيعة

-17

قفي

من الدهر، لا يَفْتَأَن يَنسَعْنَكُمْ نَسْعًا

ومن سالم الأيامَ يَبْنَعْنَهُ بَلْعَا الدهر للوانين ذكرى وعبرة،

18 فيا لك من عصر قضى بجريمة عَلَى أُمَّةِ الإِسْلامِ تَقْطَعُها قَطْعًا

19 لقد قسموهنا - ويلتاه مذاهبًا: وما عرفت غير الكتابِ لهَا ضَرْعًا 20 لقد مزقوها في البسيطة أضلعا،

ولم تك تدري غير إسلامها ضلعا

1 - في الأصل: «سني»، وتصحيحه من "مفدي زكرياء".

2 في الأصل: و"مفدي زكرياء": «صوت»، وصوابه ما أثبت.

-82 -