أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٩٢وأضحت إلى الفوضى فروعًا، ولم تكن
ترى غير حب المجدِ مِن أصلِها فَرْعًا
وقسمها نهبًا إلى من يريدها
بنوها، وقد مدُّوا لها السيف والنَّطْعَا
وساومها في عزها كلُّ مفلس، وأصبح كل للهوان بها يَسْعَى -- فليتك يا عصر المذاهب لم تكن، ولا نحن كنا للفراق بها تدعى أمأساة أبناء الجزائر، هل إلى مخازيكَ مِنْ يَومٍ يَرَى بعده نَفْعًا؟
--- أمسرح ويلات الجزائر، هل إلى
مناظر هذا العارِ حد نه (يُرْعَى]
--فنو قام – يا للعار فينا (محمد) لما اختار غير السيف يرفعُهُ رَفْعًا
جزائر ما أدهى خطوبا تعاقبت
جزائر ما أشقاك بالجهل، إنه
عليك، وكم لاقيتِ مِنْ خِيبَةِ الْمَسْعَى
إذا حلَّ شعبًا صاحِ أَوْرَدَهُ النَّرْعًا
وهو الجهلُ إِنْ يَحْلُلْ بلادا أنالها من الدهرِ ما لا تستطيعُ لَهُ مَنْعَا مِنَ
3 - بني وطني، يكفي الشقاق، فأنتم بنو رحم أضحى البلاء له طلع (2) طَلْعَا
في الأصل، و"مفدي زكرياء": «نرعى»، وصوابه ما أثبت.
2 - في "مفدي زكرياء": «ضلعا». والطبع هو العنصر الذكري للإخصاب في باديات الزهر.
-83 -