أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٩٣-32 - بني وطني إن فرقتكم مذاهب
ففي الجرح إخوان، وفي الماء والمرعى
33 - إذا ما عدونا نعبد الله واحدا، عَلامَ اقتسَمْنَا فِي الطَّرِيقِ لَهُ تِسْعَا؟ 34 - بني وطني، ضاق الزمانُ، ولم تَدَعُ لَكُمْ قِدَمُ الأَيَّامِ أَنْ تَهْزِلُوا وُسْعَاً 35 - بني وطني، ما الوقت وقت تنازع، بأي أذان للإلهِ بِهِ نَسْعَى
36 - فكونوا يدا، وابنوا المدارس، واقتدوا
37
وصونوا مِنَ الويلاتِ شعبًا مُنَكَدًا،
يقوم إلى أوطانهم أحسنُوا صُنْعا
38 فللوطن المحبوب من كان عاملاً،
وكونوا له الترس المدافع، والدرعا
وبالصدق والإخلاص مَنْ يملأُ الرَّوْعًا.
-84 -
فتى المغرب.
٩٢ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.