أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٩٤من البسيط
الله راض
يا دهر هات كؤوس النصر واسقينا،
واستشهدَنْ فِي السَّمَا العُلُويِّ جِبْرِينَا
واحمل إلى (المغرب) الميمون ألوية في كفك اليوم بالبشرى تُحَيِّينَا في موكب العزّ، والأيام راقصة، باليمنِ والسَّعْدِ والحُسنى تُهَيِّينَا هلل وكبر، وية، وارقص بها طربًا على مَصارِعَ آمَالِ الْأَذَلِّينَا وأضرب على مِزْهَرِ التاريخ موعظة،
لكلِّ من رام نيلاً مِن مَعَالِينَا
وبُثَّ فِي أُذُنَ الدُّنيا قَضِيَّتَنَا، واستودِعَنْ دَمَّةَ الباري أَمَانِينَ صلى الإله على قوم ملائكة، طهرِ الخلائق، أمحادٍ، غَيُورينا شم العرانين، آسادٍ، عطارفة، غر (2) المكارم، أشراف، أَعَانِينَا الحاملين لواء المجد مرتفعًا، الناصرين الهدى، والحق، والدِّينَا الذائذين عن الأوطان مرهقةً بسعي قوم على الإرهاق ناشِينا
جريدة "المغرب"، س 01 ع 10، 02 ربيع الأول 1349 هـ، 29 جويلية 1930 م، رياض الأدب، ص 03؛ و "مفدي زكرياء " 190 191؛ وفيه: «قالها تأييدا لأبي اليقظان وفكرته الإصلاحية، محييا صحيفة "وادي ميزاب" الموؤودة، وموقف الشعب الميزابي من المصادرة 230 ها 54.
في الأصل، و "مفدي زكرياء ": «عز»، وتصحيحه ما أثبت.
-85 -