آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٠٠الرقاب» (5). وكقوله:
عذير الحي من عدوا ن كانوا حيّة الأرض)
(أي: هات عذراً لحي عدوان).
(6)
أما المعطوف فكقولك: رُوَيْدَكُمْ أنتم وعبد الله. كأنك قلت: افعلوا
أنتم وعبد الله، لأن المضمر في النية مرفوع.
فإن قلت: رويدكم وعبد الله فهو أيضا رفع وفيه قبح. لأنك لو قلت: إذهب وعبد الله كان فيه قُبحٌ. فإذا قلت: اذهب أنت وعبد الله،
حَسُنَ.
ومثل ذلك في القرآن:
(7)
فاذهب أنت وَرَبُّكَ فَقَاتلاً) (7)،
و «اسكن أنتَ وَزَوْجُكَ الجنَّةَ» (8).
١٠٠ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.