آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١١٩(4)
المصدر المؤكد ()
* وتَرَى الجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةٌ وهي تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الذي أتقن كل شيء» (النمل 88)
ويَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاء وَهُوَ العَزِيزُ
الرَّحِيمُ. وعدَ الله لا يُخْلَفُ اللهُ وَعَدَهُ) (الروم 4 - 5) * «الذِي أَحْسَنَ كُل شَيْءٍ خَلْقَه» (السجدة 7)
>>
والمُحْصَنَاتُ مِنَ النَّساءِ إِلا ما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللهِ
عَلَيْكُمْ (النساء (24)
*) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ (النساء 23)
«كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِن نَهارِ بَلاغ» (الأحقاف (35)
اعلم ان المصدر يكون توكيداً لنفسه فينتصب. وذلك قولك: له
علي ألف درهم عرفاً. ومثله قول الأحوص:
إني لأمنحك الصُّدُودَ وإنَّني
قَسَماً إليك مع الصُّدود لأميلُ (5)
وإنما صار توكيدا لنفسه لأنه حين قال: له عليَّ، فقد أقر واعترف. وحين قال: لأميلُ، عُلم أنه بعد حلف، ولكنه قال: عُرفاً وقَسَماً
119