آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٢٥الفصل الثامن عشر
نصب الحال المعرفة (1)
بالنَّاصية. ناصية كاذبة (العلق 15 - 16)
وهو الاسم الذي ينتصب على أنه حال وقع فيه الألف واللام شبهوه بالمصادر، نحو قولك: فاهُ إلى فى، وليس بالفاعل ولا المفعول. فكما شبهوا هذا بقولك: عوده على بدئه وليس بمصدر، كذلك شبهوا الصفة بالمصدر، وشدَّ هذا كما شدَّت المصادر فى بابها حيث كانت حالاً معرفةٌ، وكما شدَّت الأسماء التي وضعت موضع المصدر. وما يشبه بالشيء في كلامهم: دخلوا الأول فالأول. جرى على قولك: واحداً فواحداً، ودخلوا رجُلاً رَجُلاً.
وهي
وإن شئت رفعت فقلت: دَخلوا الأولُ فالأولُ، جَعَلَه بدلا وحمله على
الفعل، كأنه قال: دخل الأول فالأول.
>>
وإن شئت قلت: دخلوا رجل فرجلٌ، تجعله بدلاً كما قال عز وجل:
بالنَّاصِيَة. ناصية كاذبة» (2)
125
١٢٥ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.