آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٢٦الفصل التاسع عشر
إجراء اللاحق على السابق (1
قَدْ كانَ لَكُمْ آيةٌ في فئَتَين التَقَتا فئةُ تُقاتل في سبيل الله وأخرى تانية» (آل عمران (12)
* «وَقَالُوا اتَّخذ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَل عِباد مكرمون (الأنبياء 26)
مثال ما يجئ في هذا الباب على الابتداء وعلى الصفة والبدل قوله عزّ وجلّ: «قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَينِ التَقَتا فِئَةٌ تُقَاتِلُ في سَبيل الله
وأخرى كافِرَةٌ» (2)
ومن الناس من يجر.
والجرّ على وجهين: على الصفة، وعلى البدل.
ومنه قول كثير عزة:
وكنتُ كذي رجلين: رجلٌ صَحيحة
ورجلٌ رَمَى فيها الزمانُ فشَلَّت (3)
فأما مررت برجل راكع وساجد، ومررت برجل رجل صالح، فليس
الوجه فيه إلا الصفةَ، وليس هذا بمنزلة مررتُ برجلين مسلم وكافر، ولا
126
١٢٦ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.