آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٢٨فهو أقوى، لأنك تُضمر ما ذكرت وأنت هنا تُضمر ما لم تذكر. وهو جائز عربي، لأن معناه مررتُ بشيء هو، رجل، فجاز هذا كما جاز
المنعوت المذكور نحو قولك: ما مررت برجل صالح بل طالح. ومثل ذلك قوله عزّ وجلّ: «وقالُوا اتَّخذ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبحَانَهُ بَل عباد مُكَرَمُونَ». فهذا على أنّهم كانوا قد ذكروا الملائكة قبل ذلك بهذا وعلى الوجه الآخر. والمعرفة والنكرة في "لكن" و"بل" و"لا بل" سواء.
128
١٢٨ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.