آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٣١الفصل الحادي والعشرون
بدل المعرفة والنكرة (1)
(الشورى 52 - 53) وإِنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطِ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ)
«أم حسب الذينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَن نَجْعَلَهُمْ كَالذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّاحِاتِ سَوَاءٌ مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ (الجاثية (21)
)
21)
تُبْدَلُ المعرفة من النكرة والمعرفة من المعرفة، وتُقطع المعرفة من المعرفة مبتدأةً.
أما بدل المعرفة من النكرة فقولك: مررت برجل عبد الله. كأنه قيل له بمن مررت؟ أو ظَنَّ أنه يقال له ذاك، فأبدل مكانه ما هو أعرف منه. ومثل ذلك قوله عزَّ وجَلَّ ذكره: «وإنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صراط الله (2)
وإن شئت قلت: مررت برجل عبد الله، كأنه قيل لك: من هو؟ أو
ظننت ذلك.
ومن البدل أيضاً: مررتُ بقوم عبد الله وزيد وخالد، والرفع جيد.
131
١٣١ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.