آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٣٧كما تذهب التاء في "جاءه موعظة".
وكان أبو عمرو يقرأ: "خَاشِعاً أبصارهم" وأصلها: «خاشعةً
أبصارهم» (8). وقال الشاعر أبو ذؤيب الهذلي:
بَعيدُ الغزاة فما إِنْ يَزالُ مُضطراً طُرَّتاه طليحا (9)
وقال الفرزدق:
وكُنا ورثناه على عَهْدِ تبع
طويلاً سَواريه شديداً دَعائِمه (10)
وقال الفرزدق أيضاً:
قَرَنْبَى يَحكُ قَفَا مُقْرِفِ لَئِيمٍ مَآثِرهُ قُعْدد (1
وقال آخر، وهو أبو زبيد الطائي:
مُسْتَحِنُّ بها الرِّياحُ فما يَجْ
وقال آخر، من بني أسد:
(12)
تَابُها في الظَّلامِ كلُّ هَجود)
فلاقي ابن أُنْثَى يَبْتَغِي مِثْلَ مَا أَبْتَغَى
من القوم مَسْقِي السَّمَامِ حدائده (13)
وقال آخر، هو الكميت بن معروف: وما زلتُ مَحْمولاً عليَّ ضَغينةٌ
ومُضطَلِعَ الأضْغَان من أنا يافع (14)
وهذا في الشعر أكثر من أن أحصيه لك.
137
١٣٧ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.