آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٤٠الفصل
الثالث والعشرون
الحال (1)
* «فَمَا لَهُمْ عَنِ التَذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ» (المدثر (49)
قولك: ما شأنك قائماً؟ وما شأن زيد قائما؟ وما لأخيك قائماً؟ حال قد صار فيه، وانتصب بقولك: ما شأنك، كما ينتصب "قائما" في قولك: هذا عبدالله قائما، بما قبله.
وفيه معنى لِمَ قمت؟ " في ما شأنك؟ وما لَكَ؟ قال الله تعالى: «فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) (2)).
ومثل ذلك: مَنْ ذا قائما بالباب؟ على الحال، أي من ذا الذي هو قائم بالباب؟ هذا المعنى تريد. وأما العامل فيه فبمنزلة هذا عبد الله،
لأنّ "من" مبتدأ قد بني عليه اسم. وكذلك: لمن الدار مفتوحاً بابها.
•
140
١٤٠ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.