آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٤١الفصل الرابع والعشرون
ما ينتصب
على التعظيم والمدح (1)
«لَكِنِ الرَّاسِخُونَ في العلم منهُمْ والمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ من قبلك والمُقيمينَ الصَّلاةَ والمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ» (النساء 162) ولَكِنَّ البِرِّ مَنْ آمَنَ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ والمَلائِكَةِ والكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وأتى المالَ عَلَى حُبهِ ذَوِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابنَ السَّبِيلِ والسائلين وفي الرقاب وأقَامَ الصَّلاةَ وآتى الزَّكَاةَ والمُوفُونَ بِعَهْدِهِم إذا
*
عاهَدُوا والصَّابِرِينَ في البأساء والضراءِ وَحِينَ البَأْسِ» (البقرة (177)
إن شئت جعلت هذا صفة فجرى على الأول، وإن شئت قطعته فابتدأته.
وذلك قولك: الحمد لله الحميد هو، والحمد لله أهل الحمد، والمُلْكُ لله أهل الملك. ولو ابتدأته فرفعته كان حَسَناً، كما قال الأخطل نفسي فداء أمير المؤمنين إذا
أبدَى النَّواجِدَ يوم باسل ذكَرُ
141