آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٤٤وإن شئت ابتدأته جميعا فكان مرفوعاً على الابتداء. كل هذا جائز في ذين البيتين وما أشبههما، كلُّ ذلك واسع.
فنصب "الطاعنين" على أنك لم ترد أن تحدث الناس ولا مَنْ تخاطب بأمر جهلوه، ولكنهم قد علموا من ذلك ما قد علمت، فجعله ثناء وتعظيما ونَصَبه على الفعل، كأنه قال: أذكر أهل ذاك، وأذكرُ
المقيمين، ولكنَّه فعل لا يستعمل إظهاره.
وقال ذو الرمة:
لقد حَمَلَتْ قَيْسُ بنُ عَيْلَانَ حَربها
على مُستقل للنوائبِ والحَرْبِ
أخاها إذا كانت عضاضاً سما لها
(1.)
على كل حال من ذلول ومن صَعْب (10)
144
١٤٤ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.