آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٤٥الفصل
الخامس والعشرون
(1) -.
ما يُنصب على الدم
(المسد 4) * وامرأته حمالة الحطب»
(2)
مما يُنصب على الشتم والذم قوله: أتاني زيد الفاسق الخبيث. لم يُرد أن يُكرره ولا يعرفك شيئا تنكره، ولكنه شتمه بذلك. وبلغنا أن بعضهم قرأ هذا الحرف نصباً: «وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الحطب لم يجعل الحمالة خبراً للمرأة، ولكنه كأنه قال: أذكر حمالة الحطب، شتماً لها، وإن كان فعلا لا يُستعمل إظهاره.
وقال عُروة الصعاليك العبسي:
سَقَونِي الْخَمْرَ ثم تَكنَّفوني عُداةَ الله من كَذِب وزُورِ (3)
إنما شتمهم بشيء قد استقر عند المخاطبين. وقال النابغة:
لَعَمْرِي ومَا عَمْرِى علي بهين
لقد نَطقَتْ بطلاً عليَّ الأقارعُ
أقارع عوف لا أحاول غيرها
وجُوهَ قُرود تبتغي من تُجادِعُ (4)
145
١٤٥ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.