آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٤٧الفصل السادس والعشرون
جواز الرفع والنصب (1)
* «كَلاً إنها لَظَى. نَزَّاعةً للشوى (المعارج) (15 - 16
* «بالناصية. ناصية كاذبة (العلق) (15 - 16). * «هُوَ الحَقُّ مُصَدقا (فاطر (3)
«قُلْ هِي للذينَ آمَنُوا في الحياة الدنيا خالصة يوم *
القيامة (الأعراف 32)
* «هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (ق 23)
*
»
ثم آتينا موسى الكتاب تماماً على الذي أحْسَنَ (الأنعام 154)
وهو ما يجوز فيه الرفع مما ينتصب في المعرفة. وذلك قولك: هذا عبد الله منطلق، ورفعه على أوجه:
فوجه أنك حين قلت: هذا عبد الله أضمرت "هذا" أو "هو"، كأنك
قلت هذا منطلق أو هو منطلق
* والوجه الآخر: أن تجعلهما جميعا خبرا لـ"هذا"، كقولك: هذا حلو حامض، لا تريد أن تنقض الحلاوة، ولكنك تزعم أنه جمع الطَّعمين.
147
١٤٧ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.