آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٦٠وقال تعالى: «وإنْ كُلُّ لما جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحضَرُونَ» (8)، إنَّما هي:
لجميع. و"ما" زائدة (؟!).
وقال تعالى: وإِنْ وَجَدْنا أكثرَهُمْ لَفَاسِقِينَ» (9). «وإِنْ نَظُنُّكَ لَمَنَ
الكاذبينَ» (10).
وسُمِعَ مِنَ العرب مَنْ يقول: إِنْ عَمْراً لمنطلق.
وأهل المدينة يقرءون: "وإنْ كُلاً لما لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أعْمَالَهُم)
يخففون وينصبون. كما قالوا:
كأن ثدييه حقان (12)
(11)
وذلك لأن الحرف بمنزلة الفعل. فلما حذف من نفسه شيء لم يغيّر عمله كما لم يغير عمل "لم يك" و"لم "أبل" حين حذف. وأما أكثرهم فأدخلوها في حروف الابتداء حين حذفوا كما أدخلوها في حروف
الابتداء حين ضموا إليها "ما".
17.
١٦٠ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.