آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٦١الفصل الثلاثون
العطف على اسم إن
(1) -
«إِنَّ الله بَرَيءٌ من المُشركينَ وَرَسُولُهُ» (التوبة (2)
ولو أنّ ما في الأرض من شَجَرَةٍ أقلام والبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ
أبحر (لقمان (27)
«قُل إن ربِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَامُ الغُيُوبِ» (سبأ 48)
وهو ما يكون محمولا على إنّ فيشاركه فيه الاسم الذي وليها
ويكون محمولا على الابتداء.
فأما ما حمل على الابتداء فقولك: إنّ زيدا ظريف وعمرو. وإن زيدا منطلق وسَعيد. فَعَمْرُو وسعيد يرتفعان على وجهين. فأحد
الوجهين حَسن. والآخر ضعيف.
فأما الوجه الحسن فأن يكون محمولا على الابتداء. لأن معنى: إنّ زيدا منطلق. زيد منطلق. ودخلت "إنّ" توكيداً. كأنه قال: زيد منطلق
وعمرو.
وفي القرآن مثله: «إنَّ الله بَرَي من المُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) (2)). وأما الوجه الآخر الضعيف فأن يكون محمولا على الاسم المضمر في
161
١٦١ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.