آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

رفَعَه: علي مررتُ به زيد. إذا كان جواب من هو؟ فتقولُ: زيد. كأنه

قيل له: من هو؟ فقال: العاقل اللبيب.

وإن شاء نَصبه على الاسم الأول المنصوب.

وقد قرأ الناس هذه الآية على وجهين: «قُل إن ربِّي يَقْذِفُ بالحَقِّ عَلامُ الغُيُوبِ» (5). و "عَلامَ الغُيُوب".

وينتصب الخبر بعد الأحرف الخمسة لأن المعنى أنه حال. وأن ما قبله قد عمل فيه. ومَنَعَهُ الاسم الذي قبله أن يكون محمولا على إن

وأخواتها.

وذلك قولك: إن هذا عبد الله منطلقاً.

وقال تعالى: «إنّ هذه أمَّتُكُمْ أُمَّةً واحدةً» (6). وقد قرأ بعضهم "إنّ هذه أمَّتَكُمْ أُمَّةٌ واحدةٌ حَمَلَ أمتكم على هذه. كأنه قال. إن أمتكم

كلها أمة واحدة.

163