آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

الفصل

الحادي والثلاثون

من المنصوبات أيضا

* وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ (القصص (82

* ويكأنَّ الله (القصص (82)

»

* «إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئونَ» (المائدة 69)

سألت الخليل (2) رحمه الله تعالى، عن قوله: «وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ» (3) وقوله تعالى جَدَه: «وَيْكأنَّ الله» (4)؟ فزعم أنّها "وي" مفصولة من "كأن". والمعنى وقع على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم. أو نُبِّهوا فقيل لهم: أما يُشبه أن يكون هذا عندكم هكذا. والله

تعالى أعلم.

وقال القرشي. هو زيد بن عمرو بن نفيل: سَالَتانِي الطَّلَاقَ أَنْ رَأتاني

قَلَّ مالي. قد جئتماني بِنُكْرِ

وي كأَنْ مَنْ يَكُنْ لَه نَشَبٌ يُحْ

سبب ومَنْ يَفْتَقِرْ يَعشَ عَيْشَ ضُرُ (5)

164