آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٦٥واعلم أن ناساً من العرب يغلطون فيقولون: إنّهم أجمعون ذاهبون. وإنك وزيد ذاهبان. وذاك أن معناه معنى الابتداء: فيُرى أنه قال: هُم.
كما قال:
بدا لي أني لستُ مُدرك ما مضى
على ما ذكرت لك.
ولا سابق شيئاً إذا كان جائيا (6)
وأما قوله عزّ وجلّ: «إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والصابئونَ» (7) فعلى التقديم والتأخير. كأنه ابتدأ على قوله "والصابئون" بعدما مضى
الخبر.
وقال الشاعر. بشر بن أبي خازم: وإلا فاعلموا أنا وأنتم
كأنه قال: بُغاةً ما بقينا وأنتم.
بغاة ما بقينا في شقاق (8)
165
١٦٥ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.