آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

الفصل الأربعون

*

المضمر (1)

* لَولا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤمِنينَ (سبأ (31)

فاذهب أنت وربُّك (المائدة 24)

«اسكن أنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ (البقرة (35)))

لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا) (الأنعام 148) ويَرَى الذِينَ أُوتُوا العلم الذي أُنْزِلَ إِليكَ من رَبِّكَ هو الحَقَّ» (سبأ 6) * فَسَجَدَ المَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ» (الحجر (30)

* ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بما آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ

>>

بَلْ هُوَ شَرٌّ لهم سيُطَوقونَ ما بَخلوا به يوم القيامة» (آل عمران (180) * «إِنْ تَرَني أنا أقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً (الكهف (39)

»

* وَما تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجدُوه عندَ اللهِ هُو خَيْراً وأعظم أجراً» (المزمل (20).

إعلم أن المضمر قد يكون متحولا عن حاله؛ وهو ما يكون مضمراً فيه الاسم، فيتحول عن حاله إذا أظهر بعده الاسم. وذلك لولاكَ ولَولاي، إذا أضمرت الاسم فيه جُرَّ، وإذا أظهرت رفع.

ولو جاءت علامة الإضمار على القياس لقلت لولا أنت، كما قال

184