آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

الفصل الثاني والأربعون

الموصول والصلة (1)

* وَمِنهُم مَن يَستَمعونَ إِلَيْكَ» (يونس 42) * وَمَنْ يَقْنُتْ منكُنَّ لله وَرَسُوله» (الأحزاب (31) «ماذا أنْزَلَ رَبُّكُمْ قالوا خَيْراً (النحل 30)

* مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالوا أسَاطِيرُ الأولِينَ) (النحل) (24).

اعلم أنهم يُجرونَ صلةَ مَنْ وخبره إذا عنيت اثنين كصلة اللذين، وإذا عنيت جميعاً كصلة، الذين، فمن ذلك قوله عزّ وجلّ: «وَمِنْهُمْ مَن يَستَمعونَ إِلَيْكَ» (2) وقرأ بعضُهم: "وَمَنْ تَقْنُتْ منكُنَّ للهِ وَرَسُوله " والمشهور: «ومن يقنت» (3)، فجعلت في تلك القراءة، كصلة التي حين عنيت مؤنثاً. فإذا ألحقت التاء في المؤنث ألحقت الواو والنون في

الجميع. قال الشاعر الفرزدق حين عنى الاثنين:

تعال فإن عاهدتني لا تَخونُنِي

نَكُنْ مِثْلَ مَنْ يَا ذَنْبُ يصطحبانِ (4).

192