آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

ينصب هذه الآية.

واعلم أنّ ما انتصب بعد "أو " فإنه ينتصب على إضمار "أن" كما انتصب في الفاء والواو على إضمارها، ولا يُستعمل إظهارها كما لم

يستعمل في الفاء والواو.

واعلم أن معنى ما انتصب بعد "أو" على "إلا أن".

قال امرؤ القيس:

فقلت له لا تبك عينك إنما

نُحاول ملكاً أو نموت فنُعذرا (26)

والقوافي منصوبةٌ، فالمعنى على "إلا أن نموت فنعذرا ".

ولو رفعت لكان عربياً جائزاً على وجهين: على أن تشرك بين الأول والآخر، وعلى أن يكون مبتدأ مقطوعا من الأول، يعني: أو نحن ممن

يموت

وقال جل وعزَّ: «سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بأس شديد تُقاتِلُونَهُم أو إن شئت كان على الإشراك، وإن شئت كان على: أو

يُسلمون) (27)

هم

م يُسلمون. وقال ذو الرمة: حَراجيجُ لا تنفَكُ إِلا مُناخَةٌ

على الخسف أو نَرْمي بها بلداً قَفْرًا (28)

فإن شئت كان على لا تنفك نرمي بها، أو على الابتداء.

وسألته (29) عن النصب في قوله عزّ وجلّ: «وما كان لبشر أن

203