آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

الفصل الحادي والخمسون

من أدوات الاستفهام والعطف

(1)

* «أ. ل. م. تَنزِيلُ الكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ. أَم يَقُولُونَ

افتراه (السجدة 1 - 3)

>> *

«أَلَيْسَ لِي مُلكُ مِصرَ وهذهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أفلا تبصرون.

أم أنا خَيْرٌ من هذا الذي هو مهين (الزخرف 51 - 52)،

* «أم اتَّخذ مما يخلقُ بَنَات وأصفَاكُمْ بالبَنِينَ» (الزخرف 16) (الشعراء (72) «هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذ تَدْعُونَ أَو يَنْفَعُونَكُمْ أو يَضُرُّونَ))

* ولا تُطِعْ مِنْهُمْ أَثِماً أو كَفُوراً» (الانسان (24)

>> *

: «أفَأَمنَ أهلُ القُرى أنْ يأتيهم بأسُنا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ. أَوَ أَمِنَ أهلُ القُرى أن يأتيهم بأسُنا ضُحى وَهُمْ يَلْعَبُونَ)) (الأعراف 97 - 98).

* «أَفَأَمِنُوا مَكْرَ الله (الأعراف (99 - 99

»

* «أَتَنَّا لَمَبْعُوثُونَ. أو آباؤنا الأولون» (الصافات 16 - 17)

>> *

أو كُلَّما عَاهَدُوا عَهْداً) (البقرة) 100).

إعلم أن "أم" لا تكون إلا استفهاما. وتقع متصلة ومنقطعة. ومثال المنقطعة قولك: أعمرو عندك أم عندك زيد؟ فهذا ليس بمنزلة: أيُّهما

252