آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨الفصل السادس والخمسون
الهمزة (1)
* «وإذ قال إبراهيم» (البقرة 126) * «فقد جاء أشراطها (محمد 18)
يا زكريا إنا نبشرك» (مريم (7)
* «يا وَيْلَتا أألد وأنا عجوز» (هود (72)
إعلم أنه إذا كانت الهمزة منكسرة وقبلها فتحة صارت بين الهمزة والياء الساكنة كما كانت المفتوحةُ بين الهمزة والألف الساكنة. ألا ترى أنك لا تتم الصوت هاهنا وتضعفه لأنك تقربها من الساكن، ولولا ذلك
لم يدخل الحرف وهن، وذلك قولك: يَئِسَ وسَيْمَ، «وإذ قال إبراهيم» (2). وكذلك أشباه هذا.
واعلم أن الهمزتين إذا التقتا وكانت كل واحدة منهما من كلمة
فإنّ أهل التحقيق يخففون إحداهما ويستثقلون تحقيقهما لما ذكرت لك. كما استثقل أهل الحجاز تحقيق الواحدة. فليس من كلام العرب أن تلتقي همزتان فتحقَّقا. ومن كلام العرب تخفيف الأولى وتحقيق الآخرة.
6
268
٢٦٨ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.